مطالبة رئيس الدولة بتوجيهه الأئمة للقنوت في الصلوات

11 يناير, 2009 بواسطة محمد عبدالرزاق الصديق

مطالبة رئيس الدولة بتوجيهه الأئمة للقنوت في الصلوات

محمد عبدالرزاق الصديق

صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .. حفظك الله ورعاك ..

مواقفك المشرفة الداعمة للصامدين الصابرين المحاصرين في غزة ظاهرة للعالم كلة منذ بداية الأزمة ، بل قبلها .. فدعمك لهم بالموقف المساند ، والمطالبات العربية والإسلامية والدولية ، والإغاثة العاجلة السريعة ، والدعم المالي السخي المستمر ، تاج على رؤؤس أهل الإمارت جميعا ..

فمنذ أن بدأ الهجوم الغاشم وأنت في مواقف داعمة متتابعة مشرفة ..

الأحد 28/12/2008م

ـ اجريت اتصالات مع مختلف الجهات العربية والدولية من أجل وقف العدوان .

ـ اتصال هاتفي مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، ذكرت له فيها ( أن دولة الإمارات بدأت بتجهيز المساعدات الإنسانية بمختلف أنواعها ، لإرسالها إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، تأكيدا على واجبها تجاههم ) .

ـ توجيهاتكم بإرسال معونات عاجلة إلى سكان قطاع غزة ، وقيام مؤسستكم المباركة (مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية) بالإشراف على ذلك ، بالتنسيق مع وكالة غوث اللاجئين “الأنروا” .

الثلاثاء 30/12/2008م

ـ دعوتكم في القمة التاسعة والعشرين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي المنعقدة في مسقط لبلورة رؤى مشتركة في التعامل مع المستجدات الإقليمية والدولية المتعلقة بقضية غزة .

الأربعاء 31/12/2008م

ـ دعوتكم من خلال وزير الخارجية لصوت عربي موحد وموقف بحجم الحدث ، في نهاية قمة مسقط .

الخميس 1/1/2009م

ـ لفتتكم الإنسانية المتميزة المبدعة .. بتوجيهكم بإعفاء حملة الجوازات والوثائق الفلسطينية من أية رسوم مالية يفرضها قانون دخول وإقامة الأجانب على المعاملات المقدمة لإدارة الجنسية ، بخصوص استصدار أذونات الدخول والعمل والإقامة . وما جاء في تصريح الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية ( أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة يأتي ضمن النهج المعهود لقيادة البلاد الرامي إلى التضامن المطلق مع كافة الشعوب العربية الشقيقة ، وبما يمكن الأشقاء الفلسطينيين ويعينهم على تحمل الظروف الصعبة التي يواجهونها في بلادهم حاليا نتيجة الأوضاع المأساوية التي نجمت عن الصراع الدائر وما يمليه من معاناة تستدعي المآزرة ) وتوجيهكم بتنفيذ القرار في نفس اليوم (الخميس) .

الثلاثاء 6/1/2009م

ـ إدانة مجلس الوزراء للهجمة العسكرية الشرسة التي ينفذها العدو ضد قطاع غزة وأهله ، واعتبار عدوانه على غزة انتهاكا صارخا للقوانين الدولية ، وإصدار المجلس بيانا يعرب فيه عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني .

الأربعاء 7/1/2009م

ـ توجيهكم بإطلاق حملة لجمع المساعدات النقدية والعينية لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، وإعلان رئيس هيئة الهلال الأحمر بدء حملة عبر محطات الإذاعة والتلفزيون والصحف بالدولة ، لدعم الأشقاء في غزة .

السبت 10/1/2009م

ـ تبرعكم السخي ببناء 600 مسكن للمواطنين الفلسطينيين الذين هدمت منازلهم في غزة جراء العدوان الصهيوني المستمر عليهم ، في إطار مبادرتكم المباركة لدعم صمود أهل غزة .

ولا شك أن الدعم متواصل .. وما سيأتي أكثر بإذن الله تعالى .. ممن عهدناه كريما .. جوادا .. معطاءا .. شهما .. وفيا .. لشعبه وأمته ..

شكرا يا صاحب السمو .. وجزاك الله عنا .. وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .. وجعلك الله ذخرا وسندا .. اللهم آمين ..

صاحب السمو ..

إن الشعب الفلسطيني الصامد .. المكلوم .. المجروح .. الذي تكابد فيه الأمهات الحزن والأسى .. في غزة .. ليستحق من شعب الإمارات الدعاء .. بل هو أقل واجب علينا جميعا أداؤه ، فنرجوا منك يا صاحب السمو أن تصدر توجيهاتك المباركة للأئمة والخطباء ، بالدعاء والقنوت في الصلوات ، لرفع البلاء .. ونصرة المظلوم .. ورد المعتدي .. ومداوات الجريح .. وتصبير الأمهات والأطفال .. ولك من الله الأجر والثواب ..

وقد وجهت دول الخليج أئمتها للقنوت في الصلوات ..

فهذه نازلة .. وملمة .. وواقعة عظيمة .. شرع الله فيها الدعاء والقنوت في الصلوات ، بفعل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ..                                 

                                                                             إبنك ومحبك في الله

                                                                          محمد عبدالرزاق الصديق

 

لمن أراد المشاركة في الأجر بدعم المطالبة .. تسجيل ذلك في التعليقات على المدونة :

http://alsiddiq.wordpress.com

بيان اللجنة الوطنية لمناصرة الشعب الفلسطيني في غزة

10 يناير, 2009 بواسطة محمد عبدالرزاق الصديق

بيان اللجنة الوطنية لمناصرة الشعب الفلسطيني في غزة

لقد أثبت الشعب الفلسطيني في غزة صمودا ومقاومة أدهشت العالم بأسره ، وكيف لا يكون كذلك ؟ وهوالشعب الأبي الذي تحمل الحصار والتجويع شهورا طويلة ، وهو الشعب الذي يدافع عن حقه في حياة حرة كريمة ، وحقه في إنهاء الاحتلال وهيمنته ، وحقه في أن يقيم دولته على أرضه .

ولقد هبت الشعوب العربية والإسلامية ، وأهل الضمائر الحية من شعوب العالم كله ، لنجدة المكلومين المظلومين المجروحين المحاصرين في غزة ، وقد أظهر الشرفاء أعلى آيات النبل والكرامة والشهامة في النجدة والإغاثة . وكان لدولة الإمارات حكاما وشعبا ، دورا رائدا في القيام بالواجب تجاه إخوة في الدين والعروبة والتاريخ والمصير ، بل هم مضغة من الجسد العربي الإسلامي الواحد ، الذي أولاه زايد الخير وأبناؤه من بعده ، كل الرعاية والعناية والوصل بالنفس والنفيس .

فكل الشكر والتقدير لكل من جسد الوجه الحضاري لوطننا الحبيب حكاما وشعبا ، في النجدة والإغاثة والمساندة والمآزرة ، بالمواقف الحكومية الداعمة ، ابتداءا من صاحب السمو الشيخ خلفية بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وإخوانهما حكام الإمارات ، بالإضافة لتنظيم المسيرات ، والمهرجانات ، والملتقيات ، وبرامج الإغاثة ، والحملات الخيرية ، والدعم الخيري السخي المباشر من الحكام والشعب ، وكل من اتخذ موقفا إيجابيا ، أو ألقى كلمة أو خطبة ، أو كتب مقالا أو بيانا ، أو شارك في برنامج إعلامي ، أو دفع مالا ، أو هتف أو مشى أو دعى بخير ، من جمعيات النفع العام ، والجمعيات الخيرية ، واتحادات الطلاب ، والنوادي ، والجمعيات النسائية ، وأعيان المجتمع ، والأسر والعوائل ، وأفراد المجتمع كل على قدر استطاعته .

والقضية مازالت مستمرة ـ مع تمنينا لتوقف العدوان في أقرب وقت ـ وآثار العدوان ستبقى ، وهي بحاجة لتضميد الجراح ، ولذا فإننا ندعو لما يلي :

1 ـ استمرار المواقف الحكومية الضاغطة لوقف العدوان ، وفك الحصار ، وتحقيق المصالحة الوطنية بين الفلسطينيين .

2 ـ استمرار الدعم المالي الحكومي والشعبي ، وحملات وبرامج الإغاثية ، وبناء ما دمرته آلة الحرب .

3 ـ استمرار فعاليات وبرامج مؤسسات المجتمع المدني الداعمة لقضية الشعب الفلسطيني في غزة .

4 ـ مزيد من التعاون والتواصل ، والبرامج المشتركة ، بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ، لتحقيق الإغاثة الواجبة للشعب الفلسطيني في غزة .

 

           علي عبدالله الدباني                  د. سالم عبدالله المحمود  

               رئيس اللجنة                               نائب رئيس اللجنة          

                                 محمد عبدالرزاق الصديق

                                        أمين عام اللجنة

بيان مثقفي دولة الإمارات العربية المتحدة

3 يناير, 2009 بواسطة محمد عبدالرزاق الصديق

بيان مثقفي دولة الإمارات العربية المتحدة

 

تتوالى مجازر الكيان الصهيوني ضد الأمة، مجازر مستمرة منذ 60 عاما، يسفح فيها الدم العربي والمسلم على أرض فلسطين، تصفع كل متخاذل وجار خلف سراب ووهم السلام والتعايش مع المغتصب الحاقد. مجازر تعلن صارخة أن الصهاينة أعداء للإنسانية ومرضى نفسيون همجيون، ليسوا أخلاقيين في حروبهم. مجازر تدك كل أسس الحضارة، وتدوس على كل القوانين والأديان والأعراف التي تسير في هديها الشعوب المتحضرة .

إن المجازر السارية في ربوع غزة في هذه الأيام، ما كان لها أن تدوم أو تستمر، لولا الخذلان العربي الرسمي لإخوة في العقيدة والدم، وتواطؤ أوروبي ضد أخوة في الإنسانية، ودعم أمريكي أعمى وسافر لآلة الحرب الصهيونية .

إننا مسترشدين بقول رسولنا الأمين صلى الله عليه وسلم : (ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) .

ومتابعين لما كرره ورسخه في أعماقنا الوالد المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله،  من أن فلسطين أمانة في أعناقنا، وأكده دستور دولة الإمارات العربية المتحدة في المادة رقم 6 منه من أن “الاتحاد جزء من الوطن العربي الكبير، تربطه به روابط الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك. وشعب الاتحاد شعب واحد وهو جزء من الأمة العربية” نؤكد على ما يلي :

1ـ أن أرض فلسطين وقف إسلامي لا يجوز التنازل عنه بأي حال من الأحوال .

2ـ أن دعم الصمود الفلسطيني بأي شكل من الأشكال، واجب وطني، وأخلاقي، وقانوني، وإنساني، لا يجوز التقصير فيه .

3ـ أن المستهدف من الحملة الصهيونية على قطاع غزة ليس حركة حماس، بل تيار قوى المقاومة المستعصية الرافضة للخنوع، أو قبول الدخول في عصر الإذلال .

4ـ أن ما ترتكبه آلة الذبح الصهيونية هو مجموعة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية التي تعاقب عليها كل الشرائع .

5ـ أن السكوت عن جرائم إسرائيل، أو التستر عليها، أو التبرير لها بأي شكل من الأشكال، أو المساواة بين الجلاد والضحية، يعد مشاركة خفية أو ظاهرة يدان أصحابها أخلاقيا وقانونيا .

 

من أجل ذلك فإننا ندعو ونطالب لنصرة إخواننا المضطهدين والمحاصرين في غزة بصفة خاصة، وفلسطين بصفة عامة بالآتي :

1ـ حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بالدعوة لعقد قمة عربية فورا، لإصدار قرارات قاطعة وواضحة في دعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واستخدام كافة الأدوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية لإيقاف المجزرة الصهيونية .

2ـ إعادة التأكيد على القانون الاتحادي رقم 15 لسنة 1972 بشأن مقاطعة إسرائيل، وتجريم كل من يتعامل معها بأي صورة من صور التعامل بشكل مباشر أو غير مباشر .

3ـ إصدار قانون إتحادي تنشأ بموجبه محكمة خاصة في الدولة، لمحاكمة القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة على جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية .

4ـ نطالب الدول العربية والإسلامية نفض غبار السكوت والتردد، والنهوض لإغاثة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة .

5ـ أن تبادر مصر الشقيقة الكبرى، ورائدة النهضة العربية، لفتح معبر رفح بشكل فوري ونهائي، والتحرر من الالتزامات البائسة التي لم يرعها الأعداء يوما من الأيام .

6ـ رفع الدول الأطراف في اتفاقية إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، دعاوى قانونية ضد القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة البشرية .

7ـ إقامة حملة حكومية وشعبية لجمع التبرعات، وكفالة أسر الجرحى والشهداء، وتعمير ما خربته الآلة العسكرية الصهيونية .

 

الموقعون :

 

م

الاسم

الوظيفة

1

الشيخ د. سلطان بن كايد القاسمي

رئيس جمعية الإصلاح – رأس الخيمة

2

عبدالله علي الشرهان

عضو سابق بالمجلس الوطني الاتحادي

3

أ.د. عبدالله محمد الشامسي

أستاذ الهندسة المدنية بجامعة الإمارات

4

د. إبراهيم الشمسي

أمين عام لجنة مقاومة التطبيع ضد العدو الصهيوني

5

نجيب عبدالله الشامسي

مثقف

6

أ.د. يوسف خليفة اليوسف

أستاذ الاقتصاد والمشرف العام لموقع دار السلام

7

عبدالله بالحن

عضو المجلس الوطني الاتحادي

8

د.محمد علي المنصوري

مدير مركز الإمارات للدراسات والإعلام

9

علي عبدالله الدباني

الرئيس السابق للجنة مقاومة التطبيع ضد العدو الصهيوني

10

ميساء راشد غدير

عضو المجلس الوطني الاتحادي

11

د.علي الحمادي

رئيس مركز التفكيرالإبداعي

12

أحمد منصور

شاعر وكاتب

13

د. حمد بن صراي

أستاذ التاريخ بجامعة الإمارات

14

د. محمد عبدالله الركن

الرئيس السابق لجمعية الحقوقيين

15

د. أحمد صالح الحمادي

أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الإمارات

16

علي محمد المحمود

الرئيس السابق للمجلس الاستشاري بالشارقة

17

أ.د. حسن حمدان العلكيم

أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات

18

يوسف صالح الحوسني

الرئيس السابق لجمعية المعلمين

19

د. عبدالرزاق الفارس

مستشار اقتصادي

20

أحمد العسم

شاعر

21

د. محمد إبراهيم منصور

أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمارات

22

روضة البلوشي

قاصة

23

فاطمة المزروعي

قاصة

24

خالد الزرعوني

نائب رئيس جمعية الحقوقيين

25

محمد صقر الزعابي

كاتب وناشط حقوقي

26

عائشة القاسمي

موجهة في وزارة التربية والتعليم

27

موزة مطر

صحفية

28

إبراهيم علي أبوليلة

مشرف عام منتديات وطن

29

وليد الشحي

مخرج سينمائي

30

عبدالكريم محمد العامري

مثقف

31

منى الخاجة

فنانة تشكيلية

32

إبراهيم العسم

صحفي

33

علي سعيد الكندي

مستشار قانوني

34

أحمد عبدالله البغام

مدرس

35

جاسم محمد الدربي

مدرس

36

موزة مطر

صحفية

37

أحمد سالمين

كاتب سيناريو

     

 

بيان علماء الإمارات في الأحداث الأخيرة في غزة

30 ديسمبر, 2008 بواسطة محمد عبدالرزاق الصديق

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان علماء الإمارات في الأحداث الأخيرة في غزة

1 محرم 1430هـ ــ 28/12/2008م

غزة أرض العزة والكرامة

( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )

الحمد لله القائل : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) ، والصلاة والسلام على القائل : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة ، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) أخرجه البخاري ومسلم .

أيها الإخوة الكرام :

إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة ، ونحن نعيش هذه الأيام الحرجة في تاريخ أمتنا العربية والإسلامية ، والتي نشهد فيها هذه الهجمة الشرسة لهذا العدو الصهيوني الهالك ـ بإذن الله تعالى ـ على أهلنا الصابرين المرابطين في غزة العزة والكرامة .. ونحن نشهد هذا التخاذل العربي المقيت ، بل المتواطئ أحيانا .. ونحن نشهد هذه الوقفة المباركة للشعوب العربية والإسلامية .. ونحن نستشعر واجبنا في النصح لكل مسلم ..

لنطالب أنفسنا ، وأمتنا العربية والإسلامية ، وحكامنا ، بما يلي :

1 ـ أن يقوم العلماء ، وطلبة العلم ، والدعاة ، والوعاظ ، والخطباء ، وأئمة المساجد بدورهم في إرشاد وتوجيه وتوعية الأمة بالدور المنوط بهم في هذه النازلة . ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ) .

2 ـ أن تنهض الأمة كلها : علماء ، حكام ، تجار ، معلمون ، طلاب ، إعلاميون ، أدباء ، كتاب ، شعراء ، فنانون ، جمعيات نفع عام ، جمعيات خيرية ، مؤسسات أهلية ، مؤسسات حكومية ، رجالا ونساء ، صغارا وكبارا ، شيبا وشبابا .. للقيام بواجب النصرة .. بالدعاء ، والمال ، والكلمة ، والموقف المشرف ، والدلالة على الخير ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والجهاد في سبيل الله بجميع أنواعه المتاحة . ( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) .

3 ـ أن يقوم حكامنا بمسؤوليتهم الكبيرة ، في قيادة الأمة للنصر على أعدائها ، فيقطعوا علاقاتهم مع العدو الصهيوني ، ويتوقفوا عن ممالأتهم لكل من يدعمه ، ويتوقفوا عن المبادرات والمفاوضات العبثية مع العدو ، ويتعاضدوا مع أهلنا الصابرين المرابطين في غزة وفلسطين ، ويفتحوا الحدود للقيام بالواجب تجاههم، ويتيحوا الفرصة للشعوب العربية والإسلامية للقيام بواجبها تجاه الشعب الفلسطيني ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته ) .

4 ـ فيما يخص دولة الإمارات العربية المتحدة ، فإننا نشكر قيادة الدولة على مواقفها الطيبة المباركة في نصرة القضية الفلسطينية ، وعلى جهودها ومبادراتها الإغاثية العاجلة والدائمة ، وعلى مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة وإخوانهما حكام الإمارات .

كما أننا نطالب بما يلي :

1ـ وقف مشاركة الدولة في اللجنة الرباعية غير المرضي عن مواقفها في الشارع العربي والإسلامي ، والعودة لمنهج الشيخ زايد رحمه الله تعالى ، في تكوين الصورة الناصعة لدولتنا ، لدى الشعوب العربية والإسلامية ، وعدم مشاركته رحمه الله في اللجان المشبوهة إقليميا ودوليا ، ومناصرة أهل الحق والصدق في فلسطين .

2ـ العمل الجاد المثابر إقليميا وعربيا وإسلاميا ودوليا ، لوقف العدوان ، وفتح الحدود .

3ـ تقديم الإغاثة العاجلة الدائمة لأهلنا في غزة .

4ـ تشكيل لجنة مشتركة للتنسيق بين المؤسسات الخيرية في الدولة للقيام بواجبها في هذا الظرف الحرج .

5ـ تشجيع الناس على التبرع والعطاء .

6ـ توجيه الخطباء والوعاظ والدعاة وأئمة المساجد ، للقيام بواجبهم في القنوت في الصلوات ، والتوجيه والإرشاد والبيان في خطب الجمعة وغيرها .

7ـ إقامة المهرجانات والاعتصامات والندوات وسائر الأنشطة المساندة لقضية غزة ، في الجامعات ، والمدارس ، وجمعيات النفع العام ، وغيرها .

  تقليل البرامج التلفزيونية والإذاعية العادية ، وبث برامج للعناية بقضية غزة .

 

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

 

علماء الشريعة في دولة الإمارات العربية المتحدة

الموفعون على البيان :

د. إبراهيم علي الشال

عبدالسلام محمد درويش

أحمد صقر محمد السويدي

د. عبدالله الكمالي

د. أحمد محمد صالح عبدالله الحمادي

عبيد محمد إبراهيم مبارك

د. أحمد يوسف عبدالله الزعابي

د. علي حسين الحمادي

جاسم عبدالله محمد النقبي

عمر سلطان محمد الدرمكي

جعفر علي جعفر النقبي

عيسى محمد المسكري

حمد حسن رقيط

محمد جمعة الحوسني

د. سعيد عبدالله حارب

محمد سالم خميس النقبي

سيف راشد الظنين

محمد عبدالرزاق محمد الصديق

د. شافع محمد صالح عبدالله الحمادي

د. محمد على المنصوري

صالح محمد الظفيري

د. مريم محمد صالح الظفيري

صديقة عبدالله يوسف فكري

نجيب أحمد عبد الله أميري

طاهر محمد التميمي

د. هدى خلفان كامل النعيمي

عبدالرحمن العبادي

د. يوسف محمد الشامسي

عبدالرحمن محمد درويش المرزوقي

يوسف محمد الصرومي

بيان رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي

30 ديسمبر, 2008 بواسطة محمد عبدالرزاق الصديق

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي

( غزة تحترق بأهلها )

أيها المسلمون في كل مكان :

هاهي غزة تحترق على من فيها ، فلم يكتف الصهاينة من حصار قارب السنتين ، منعوا عن أهلكم وإخوانكم في الدين الماء والغذاء والدواء والكهرباء ، ثم هاهي الطائرات الحربية تشن الغارات الصاروخية فتبيد كل حي وتهدم البيوت على ساكنيها لا تفرق بين صغير أو كبير ، رجل أو امرأة ، هدفها سفك الدماء والإفساد في الأرض ، وهذا هو تاريخهم الأسود منذ عدائهم لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الإسلام .

ويا حكام المسلمين :

إن نبض الشعوب الإسلامية مازال حياً والحمد لله ، فهاهي مشاعر المسلمين تحرك الشعوب في أرجاء الأرض الإسلامية ، برهاناً على أن جذوة الإسلام عامرة ، وقوتهم كامنة ، وأن أصواتها تناديكم أن افعلوا شيئاً ، يريدون تقديم الأفعال على الأقوال والتصريحات ، يريدون النصرة الواجبة شرعاً فهي رأس مال المسلمين في أخوتهم وقوتهم ، فكونوا بحكمتكم ومواقفكم الشجاعة ممن يحبهم الله تعالى وقد مدحهم بقوله : ) أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ( ، كونوا أولياء لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ، تكونوا أعزة غالبين ، هذا وعد الله لكم ولنا : ) ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ( ، لا توالوا اليهود ومن والاهم من النصارى ، ولا تركنوا لهم أو تثقوا بهم ، ) يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ، ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين ( ، وإن نصرة أهل فلسطين وغزة واجبة ، قال تعالى : ) وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ( .


وإن رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون تدعو حكومات الدول الإسلامية أن تبذل غاية ما تستطيع ، وإنها لتستطيع :

أولاً : أن تقطع الدول العربية والإسلامية كلها العلاقات مع العدو الصهيوني ، إذ لا يعقل أن يحدث كل هذا الدمار من القتل والإبادة الجماعية وأعلام اليهود ترتفع في بعض العواصم العربية والإسلامية .

ثانياً : فتح الحدود ومعبر رفح لنقل المصابين وإدخال الماء والغذاء والدواء ، بل وإدخال السلاح ليدافع المسلمون به عن أنفسهم أمام آلة العدو الفتاكة .

ثالثاً : رفض الصلح مع العدو الصهيوني وسحب المبادرة العربية للسلام ، فإنه لا محل لمبادرة السلام مع ما يفعله الصهاينة على مرأى ومسمع من العالم أجمع من سفك دماء وحرب إبادة وقتل الأبرياء ، وإلا فسر اليهود ومن والاهم هذه المبادرة بالذلة والهوان والضعف .

رابعاً : تسخير الإمكانات والضغوط المادية والديبلوماسية والسياسية والعلاقات الدولية لخدمة القضية وفضح الصهاينة وجبروتهم وظلمهم .

 

نصركم الله بنصر أهل فلسطين وغزة

) ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز (

 

 

رابطة علماء الشريعة

بدول مجلس التعاون الخليجي

 

 

البحرين ، الأحد : 1 / 1 / 1430 هـ الموافق 28 / 12 / 2008 م

غزة تستغييييييييييث … فهل من مغيث ؟؟؟

28 نوفمبر, 2008 بواسطة محمد عبدالرزاق الصديق

غزة تستغييييييييييث … فهل من مغيث ؟؟؟

المنهج العملي للفرد والأسرة والمؤسسات والهيئات والدول و ……. في الإغاثة العاجلة لكل مستغيث وملهوف

محمد عبد الرزاق الصديق

نداءات استغاثة …

من مرضى الفشل الكلوي .. من مرضى التنفس الاصطناعي .. من الجرحى .. من الأيتام في دور الأيتام .. من الأطفال .. من النساء .. من كبار السن .. من الناس جميعا ..

نفاد الأدوية .. نفاد الخبز .. نفاد الأغذية .. نفاد الوقود .. انقطاع الكهرباء .. توقف الأجهزة الطبية .. توقف كل شي .. ظلام دامس ..

فهل من مغييييييييييث ؟؟؟

سبحانك اللهم لا مغيث إلا أنت …

أيها الأخوات والإخوة الكرام ..

أصحاب القلوب الرحيمة .. والنفوس العظيمة .. والمهج المعتصرة .. والعقول المنيرة .. والأراء السديدة .. والأيادي البيضاء المتوضئة ..

أصحاب النجدات .. والكرامات .. والنخوة .. والشهامة .. والمروءة .. والدين ..

هل من وقفة جادة مع النفس .. تثمر انطلاقة وثابة .. للقيام بدور النجدة للملهوف .. والإغاثة للمستغيث ؟؟

أيها الأخوات والإخوة الكرام ..

كثيرا ما نقول : ماذا عسانا أن نفعل ؟؟ وما الذي بأيدينا أن نقوم به ؟؟

المعابر مغلقة .. وهي بأيدي اليهود .. لا نستطيع أن نفعل شيئا ..

لا حول ولا قوة إلا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..

وتبدو علينا أمارات الحسرة ، والألم ، والامتعاض ، وربما الدموع والبكاء ..

فماذا بعد ؟؟؟

هل يكفي هذا ؟ هل هذا كل ما نستطيع أن نقوم به ؟ هل أخلينا ساحتنا أمام الله عز وجل في القيام بواجبنا تجاههم ؟ هل سنعذر أمام الله ؟ هل هذا أقصى ما وصلت إليه عقول المبدعين والمبتكرين ممن يريدون الدرجات العلا في الجنة ؟

أخي الحبيب .. أختي الحبيبة ..

لنشارك سوية من خلال هذه المدونة المتواضعة في وضع :

المنهج العملي للفرد والأسرة والمؤسسات والهيئات والدول و ……. في الإغاثة العاجلة لكل مستغيث وملهوف

وأبدأ متواضعا بوضع اللمسات الأولى في هذا الميثاق ..

ميثاق المنهج العملي للفرد والأسرة والمؤسسات والهيئات والدول و ……. في الإغاثة العاجلة لكل مستغيث وملهوف ..

وسنتعاون جميعا إخوتي الأحبة من أصحاب المدونات ، ومن كل صاحب نجدة ونخوة ، تصله هذه الكلمات البسيطة ، في إكمال هذا الميثاق بإذن الله تعالى .. وذلك باستقبال اقتراحاتكم المباركة ، وإضافتها مباشرة للميثاق ..

وبهذا سنشترك جميعا بإذن الله تعالى في سن سنة حسنة لنا أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة .. أسأل الله لي ولكم الإخلاص والقبول .. إنه مجيب الدعاء ..

ولكن لي رجاء أن نحاول أن نطبق ما نقترح قدر الإمكان (ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها) ولا يحملنكم عدم إمكانية التطبيق على عدم الاقتراح ، لأنكِ ربما تقترحين أو لأنكَ ربما تقترح ما يمكن أن يفعله غيرك ..

فإلى الميثاق …

أولا : الفرد ..

1 ـ الأفراد بشكل عام :

أ ـ الدعاء : (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء) و (لايرد القدر إلا الدعاء) وإنهما (يعتلجان بين السماء والأرض)

فالله هو المغيث .. وإنما نحن أسباب في طلب الإغاثة من العظيم جل شأنه .

ـ صلاة ركعتين مخلصتين في الثلث الأخير من الليل والدعاء فيهما وبعدهما .

ـ الدعاء في صلاة الوتر .

ـ الدعاء في السجود في كل صلاة .

ـ الدعاء بعد كل صلاة .

ـ الاعتكاف من صلاة الفجر إلى صلاة الضحى والدعاء أثناء ذلك .

ـ صيام يوم في سبيل الله والدعاء أثناء الصيام وعند الفطور .

ـ الذهاب للعمرة والحج والدعاء في العمرة في الطواف والسعي وعند شرب ماء زمزم وفي الصلوات والاعتكاف وفي جوف الليل .. وفي الحج (بالإضافة لما سبق) الدعاء في منى وعرفة ومزدلفة وعند رمي الجمار .

ـ طلب الدعاء من الصالحين ، ومستجابي الدعاء .

ـ أن نطلب من إمام المسجد أن يقنت للنازلة ويدعو دعاء عظيما .

ـ نطلب من الجدات والأجداد أن يدعوا ونؤكد على قيامهم بذلك .

ـ نطلب من الدعاة إلى الله أن يدعوا ونؤكد على قيامهم بذلك .

ب ـ التبرعات والصدقات : (وما أنفقتم من شي فهو يخلفه) (ما نقص مال عبد من صدقة) (انفق يا ابن آدم ينفق عليك)

ـ التبرع لفلسطين في أقرب جمعية خيرية يمكن الوصل إليها أوالاتصال بها .

ـ البحث عن المشاريع الإغاثية العاجلة لغزة من خلال الاتصال بالممكن من الجمعيات الخيرية داخل الدولة وخارجها ، والمساهمة في تلك المشاريع .

ـ كفالة أسرة في غزة .

ـ كفالة يتيم في غزة .

ـ كفالة معاق في غزة .

ـ كفالة مريض في غزة .

ـ كفالة طالب علم في غزة .

ـ المساهمة في تسيير قافلة طبية في غزة .

ـ المساهمة في توفير الأدوية في غزة .

ـ المساهمة في توفير الطعام لأهل غزة .

ـ توجيه الأضاحي لغزة .

ـ توجيه إفطار الصائم في رمضان لغزة .

ـ المساهمة في توفير المياه الصالحة للشرب في غزة .

ـ التفكير مع الجمعيات الخيرية في توفير طاقة بديلة كالطاقة الشمسية في غزة ، والمساهمة المالية فيها .

ج ـ الدلالة على الخير : (من دل على خير فله مثل أجر صاحبه)

ـ دلالة كل من تلقاه على القيام بالواجب تجاه أهلنا في غزة من الدعاء ، والصدقة ، وجميع وسائل الإغاثة المادية والمعنوية .

ـ دلالة : الأمهات الآباء ، الزوجة الزوج ، الأخوات الإخوة ، البنات الأبناء ، العمات الأعمام ، الخالات الأخوال ، بنات وأبناء العمومة بنات وأبناء الخؤولة ، جميع الأقارب والأرحام ، أفراد العشيرة والقبيلة ، …..

ـ دلالة الأهل في البيت ، المسجد ، الحي ، العمل ، الأصدقاء ، المدرسة ، الجامعة ، النادي ، …..

د ـ المشاركة بإيجابية في فعاليات النصرة لأهلنا في غزة : (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسم بالحمى والسهر) و (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) و (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير)

ـ حضور المحاضرات المتعلقة بالنصرة .

ـ حضور ملتقيات النصرة الخطابية والإنشادية وغيرها .

ـ المشاركة بفاعلية وبجميع أفراد الأسرة ما أمكن ذلك ، في الاعتصامات والمسيرات والمظاهرات السلمية المنضبطة المناصرة لقضية فلسطين .

ـ حضور المعارض المتعلقة بالنصرة .

2 ـ أفراد معينون :

أ ـ الخطباء والوعاظ :

ـ إعداد وإلقاء خطبة محكمة رصينة مناسبة لنصرة أهلنا في غزة .

ـ توجيه أئمة المساجد لأهمية القيام بدورهم في هذا الظرف .

ـ إلقاء الدروس في المساجد والمدارس والمنتديات ووسائل الإعلام حول الموضوع .

ـ حضور الخطباء والوعاظ مجالس الأحياء والتحدث حول موضوع غزة .

ـ حض الناس على أهمية التبرع لغزة .

ـ المشاركة الإيجابية في مواقع الشبكة الإلكترونية (الإنترنت) .

ـ قنوت النوازل في صلاة الجمعة .

ـ الدعاء لأهل فلسطين في خطبة الجمعة .

ب ـ أئمة المساجد :

ـ قنوت النوازل في الصلوات .

ـ إلقاء درس في المسجد حول الموضوع .

ـ حث أهل الحي على التفاعل الإيجابي مع قضية غزة .

ـ حضور مجالس الحي والتحدث حول موضوع غزة .

ـ حض أهل الحي على أهمية التبرع لغزة .

ج ـ الدعاة :

ـ توعية الناس بأهمية الوقفة الجادة مع قضية غزة .

ـ حضور المجالس والمنتديات ومواقع التأثير في المجتمع لبيان القضية .

ـ أن يكونوا قدوات بأنفسهم وأزواجهم وأولادهم ، في الاهتمام بقضية غزة .

ـ قول كلمة الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لايخافون في الله لومة لائم .

د ـ المدرسون والمدرسات في المدارس والكليات والجامعات :

ـ تخصيص خمس دقائق في بداية إحدى الحصص ، أو إحدى المحاضرات بالنسبة للكليات ، للحديث عن موضوع غزة وأهمية التفاعل الإيجابي معها .

ـ التحدث في الإذاعة المدرسية يوميا عن الموضوع ، كل يوم من جانب معين .

ـ المشاركة في إقامة (مهرجان) في المدرسة أو في الكلية أو الجامعة حول قضية غزة .

ـ المشاركة في إقامة اعتصام أو مسيرة في المدرسة تأييدا لأهلنا في غزة .

ـ تكليف طلبة المدارس بإعداد أوراق حائط ووسائل في الموضوع .

ـ تكليف طلبة الكليات لإعداد بحوث في الموضوع .

هـ ـ التجار :

ـ البحث عن مشاريع الإغاثة العاجلة والدائمة لدى المؤسسات الخيرية والمساهمة فيها بسخاء .

ـ التشاور مع القائمين على المؤسسات الخيرية حول البدائل المناسبة في موضوع الطاقة (كالطاقة الشمسية مثلا) وغيرها .

ـ التبرع عن طريق الرجال الثقات الذي يعرفونهم لإيصال المساعدات لغزة .

ـ حض زملائهم من التجار للتبرع .

ـ إخراج زكاة مالهم لغزة ، فهي أرض جهاد ورباط . (وفي سبيل الله)

ـ الشجاعة في التبرع لفلسطين ، وترك الخوف والوجل من القيام بهذا الواجب الأصيل ، تجاه من يجاهدون بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله .

و ـ المدونون وأصحاب المواقع الإلكترونية :

ـ الكتابة في مدوناتهم ومواقعهم الإلكترونية حول الموضوع .

ـ نشر المقالات والمدونات التي تتناول الموضوع .

ـ التعاون في مشاريع عملية تفيد القضية .

ـ توحيد التواقيع في المنتديات ، والبريد الإلكتروني ، بما يسهم في التذكير المستمر بأوضاع غزة .

ز ـ الشعراء والأدباء :

ـ كتابة القصائد المجلجلة المحمسة المتوثبة في الموضوع .

ـ المشاركة في الندوات و(المهرجانات) والملتقيات الشعرية .

ـ كتابة القصص والمسرحيات والتمثيليات والمقالات حول الموضوع .

ح ـ الإعلاميون :

ـ اقتراح البرامج الإعلامية المناسبة لمؤسساتهم .

ـ المشاركة بفاعلية في البرامج المتعلقة بالموضوع .

ـ تغطية أخبار القضية بصدق وإخلاص .

ثانيا : الأسرة ..

(وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته … والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها … فكلكم راع ومسؤول عن رعيته)

ـ توجيه أفراد الأسرة لأهمية الدعاء لأهلنا في غزة .

ـ قيام رب الأسرة الليل مع أسرته والدعاء في الوتر لأهل غزة .

ـ المشاركة بفاعلية وبجميع أفراد الأسرة ما أمكن ذلك ، في الاعتصامات والمسيرات والمظاهرات السلمية المنضبطة المناصرة لقضية فلسطين .

ـ تعليق صندوق كبير في مكان بارز في البيت ، ليضع فيه كل فرد من أفراد الأسرة صدقة يومية على قدر الإمكان ، وجعل ما يتجمع فيه لأهلنا في غزة في هذه الفترة .

ـ كل أسرة تكفل أسرة في غزة .

ـ كفالة يتيم في غزة .

ـ كفالة معاق في غزة .

ـ كفالة مريض في غزة .

ـ كفالة طالب علم في غزة .

ـ المساهمة في تسيير قافلة طبية في غزة .

ـ المساهمة في توفير الأدوية في غزة .

ـ المساهمة في توفير الطعام لأهل غزة .

ـ توجيه الأضاحي لغزة .

ـ توجيه إفطار الصائم في رمضان لغزة .

ـ المساهمة في توفير المياه الصالحة للشرب في غزة .

ثالثا : المؤسسات والهيئات ..

(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)

1 ـ الجمعيات والمؤسسات الخيرية ، والهلال الأحمر :

ـ إعداد المشاريع المناسبة للإغاثة العاجلة بشكل عاجل وسريع ، وعرضها على المحسنين ، أفرادا ، تجارا ، مؤسسات مالية ، …..

ـ تيسير سبل إيصال التبرعات لأهلنا في غزة .

ـ البحث عن بدائل مناسبة للطاقة بالتنسيق مع أهل غزة (كالطاقة الشمسية مثلا) وعرضها كمشاريع على المحسنين .

ـ التنسيق مع منظمات الإغاثة الدولية للتعاون في تقديم المساعدات بالشكل المناسب للظرف والحال .

2 ـ جمعيات النفع العام :

ـ إصدار بيانات التأييد لأهل غزة ، وبيان حقيقة الظلم الواقع عليهم ، والدعوة لفك الحصار عنهم ، والوقوف إلى جانبهم في هذه الأزمة ونجدتهم ، …

ـ إقامة الملتقات الخطابية والندوات وحلقات النقاش للعمل على الخروج من هذه الأزمة .

ـ تغطية واقع الأزمة في نشراتهم ودورياتهم ومجلاتهم ومواقعهم الإلكترونية .

ـ التقدم لوزارة الخارجية بالدولة بطلب مخاطبة جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح .

ـ مخاطبة جامعة الدول العربية بأهمية العمل بجدية ومسؤولية لفك الحصار ورفع المعاناة عن أهل غزة .

ـ مخاطبة المؤسسات الدولية المعنية كالأمم المتحدة وغيرها للعمل على فك الحصار ورفع المعانات عن غزة .

ـ القيام بالاعتصامات والمسيرات والمظاهرات السلمية المنضبطة مناصرة لقضية غزة .

3 ـ القنوات الفضائية والإذاعات والصحف :

ـ التغطية الإخبارية النزيهة .

ـ إقامة البرامج الحوارية الهادفة للوقوف على حقيقة الأزمة .

ـ فتح آفاق بدائل الحل للأزمة .

ـ نشر وسائل التفاعل الإيجابي مع الأزمة من قبل جميع قطاعات المجتمع .

ـ استقدام متحدثين عن الأزمة من أهلها .

ـ إقامة حملات تبرع على الهواء لإغاثة أهل غزة .

4 ـ المؤسسات الثقافية والفنية :

ـ إقامة الندوات والمعارض والمسرحيات المناسبة للحدث .

ـ التغطية في النشرات والكتب والمجلات والدوريات والمواقع الإلكترونية .

ـ الندوات الشعرية والأدبية .

5 ـ اتحادات الطلبة والجمعيات العلمية والفعاليات الطلابية في الجامعات والكليات والمدارس :

ـ إقامة البرامج والأنشطة الطلابية المتنوعة للتفاعل الإيجابي مع الحدث .

ـ إصدار النشرات والمجلات المناسبة لتغطية الحدث .

ـ إقامة (المهرجانات) التمثيلية والإنشادية المناسبة .

ـ القيام بالاعتصامات والمسيرات والمظاهرات السلمية المنضبطة في الجامعات والكليات والمدارس .

( ملاحظة ) :

إن القيام باعتصامات ومسيرات ومظاهرات سلمية منضبطة ، لهو مظهر حضاري للمجتمعات المدنية المتقدمة ، تُظهر به الدول تطور الوعي الحضاري لشعوبها ، ومستوى التقدير للحريات فيها .. وإن هذه الممارسة الحضارية ، لهي من الأدوات والوسائل الاعتيادية الأصيلة ، لمؤسسات المجتمع المدني من جمعيات النفع العام ، والنقابات ، واتحادات الطلبة في الجامعات والمدارس ، ونحوها ، للتعبير عن رأي من تمثلهم . فلا يستغربن أحد طرح مثل هذه الممارسات الحضارية ، في المجتمع الإماراتي الواعي ، المتعلم ، المتطور ، بل المتميز ..

6 ـ النوادي الرياضية الثقافية :

ـ تحريك الفعاليات الثقافية في النوادي الرياضية الثقافية ، لتثقيف المنتسبين لها بالحدث ، وأهمية التفاعل الإيجابي معه .

ـ توجيه المنتسبين للنوادي للتبرع لإغاثة أهلنا في غزة .

ـ وقفة تذكير وتضامن مع أهل غزة قبل أو بعد المباريات .

7 ـ الجماعات الإسلامية :

ـ جماعة التبليغ والدعوة :

بمقراتهم الرئيسة الخمسة في أبوظبي ، والعين ، والشارقة ، ورأس الخيمة ، والفجيرة ، وأعضاء مجالس الشورى عندهم في المناطق الخمس ، ومنهم الدعاة الكرام : الشيخ محمد بن حمدان آل نهيان ، والشيخ سالم بن محمد القاسمي ، والداعية سيف بن سيف السويدي ، والداعية علي محيان ، والداعية علي الشامسي ، حفظهم الله جميعا ورعاهم .

وبمنهجهم المبارك القائم على التركيز على قضايا الإيمان والعبادات والطاعات ودعوة الناس إلى الله لهدايتهم لطريق الإسلام واستقامتهم عليه .

ـ بث روح العناية بالتواد والتراحم والتعاطف في قلوب المنتسبين للجماعة ، والمتعاطفين معها ، مع إخواننا في غزة ، ورفدهم بالمستطاع .

ـ تقديم الصدقات للفقراء والمحتاجين والملهوفين من أهل غزة .

ـ التوجيه بالاجتهاد بالدعاء لأهلنا في غزة في الصلوات المفروضة والقيام والاعتكاف .

ـ ما تراه مجالسهم الشورية ، ومكاتبهم التنفيذية ، مناسبا للتعامل مع هذه القضية ، وبما يتناسب مع خططهم المرحلية للدعوة إلى الله ، وبرنامجهم التنظيمي ، وبرامجهم الدعوية .

ـ جماعة الإصلاح :

بمقراتهم المعروفة : جمعية الإصلاح في دبي ، وجمعية الإصلاح في رأس الخيمة ، وجمعية الإرشاد في عجمان ، والمنتدى الإسلامي في الشارقة ، وبقيادتهم المعروفة : الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي ، الأستاذ خالد محمد الشيبة ، الدكتور محمد علي المنصوري .

وبمنهجهم المبارك القائم على التربية والوسطية والاعتدال ، وشمول الدعوة لجميع جوانب الحياة .

ـ بث روح العمل الدعوي الجاد لدى المنتسبين للجماعة والمتعاطفين معها ، لبيان واقع الأزمة ، وأهمية التفاعل الإيجابي مع أهلنا المحاصرين في غزة ، من قبل المجتمع .

ـ تفعيل أداء مؤسسات الدعوة في المجتمع بما يتناسب مع حجم الأزمة .

ـ تربية أفراد المجتمع على الإيجابية ، والخيرية ، والتعاضد والتعاون مع المسلمين في أي مكان ، وخاصة في غزة في هذا الظرف .

ـ ما تراه مجالسهم الشورية ، ومكاتبهم التنفيذية ، مناسبا للتعامل مع هذه القضية ، وبما يتناسب مع خططهم المرحلية للدعوة إلى الله ، وبرنامجهم التنظيمي ، وبرامجهم الدعوية .

ـ الجماعة السلفية :

بمقراتهم المعروفة في أبوظبي ، ودبي ، والشارقة ، وعجمان ، ورأس الخيمة ، والفجيرة . ورموزهم الفاعلين .

وبمنهجهم المبارك القائم على العناية بقضايا العقيدة ، والحديث ، وطلب العلم الشرعي ، واستلهام منهج السلف في قضايا الحياة .

ـ تدريس منتسبي الجماعة والمتعاطفين معها ، العلوم الشرعية المتعلقة بالظرف والواقع والحدث .

ـ القيام بالأعمال المنضبطة بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهج صحابته الكرام في القرون المفضلة ، في مثل هذه الأحوال .

ـ التوجيه المناسب للمجتمع في هذا الظرف ، من خلال الدروس والخطب .

ـ ما تراه مجالسهم الشورية ، ومكاتبهم التنفيذية ، مناسبا للتعامل مع هذه القضية ، وبما يتناسب مع خططهم المرحلية للدعوة إلى الله ، وبرنامجهم التنظيمي ، وبرامجهم الدعوية .

رابعا : الدولة ..

1 ـ الوزارات :

أ ـ وزارة الخارجية :

ـ الضغط بالوسائل المناسبة إقليميا ودوليا ، للعمل على فتح المعابر ، خاصة معبر رفح .

ب ـ وزارة التعليم العالي والجامعات والكليات :

ـ التفاعل الإيجابي مع طلبة الكليات والجامعات في أنشطتهم وبرامجهم حول الموضوع .

ـ إقامة برامج وأنشطة تخدم القضية .

ـ فتح باب التبرع لفلسطين .

ج ـ وزارة التربية والتعليم :

ـ إقامة البرامج المناسبة في المناطق التعليمية والمدارس .

ـ حض إدارات المدارس لإقامة البرامج المناسبة .

ـ إقامة المسابقات في الموضوع .

ـ تضمين المناهج مواد علمية تخص القضية .

فتح باب التبرع لفسطين .

د ـ الهيئة العامة للإعلام :

ـ توجيه أجهزة الإعلام للاهتمام بالموضوع .

ـ التوجيه بالكتابة في المجلات حول الحدث .

هـ ـ الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف :

ـ إعداد خطبة تخص قضية مناصرة وتأييد أهلنا في غزة وتوزيعها على الخطباء.

ـ توجيه الخطباء والوعاظ وأئمة المساجد لأهمية القنوت في الصلوات ، والدعاء ، والقيام بالواجب تجاه قضية غزة .

ـ تحويل مبالغ من الزكاة المجمعة لإغاثة أهلنا في غزة .

ـ إعداد النشرات ، والملصقات ، وأوراق الحائط المناسبة للتوعية بالموضوع .

و ـ وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع :

ـ القيام بالدور المناسب في نطاق الثقافة والشباب وتنمية المجتمع .

2 ـ المجلس الوطني والمجالس الاستشارية :

ـ إصدار البيانات المناسبة للقضية .

ـ مطالبة الحكومة بأهمية القيام بواجبها في هذه الأزمة .

ـ التواصل مع المؤسسات المشابهة للتعاون والتنسيق .

ـ الوقوف بقوة مع البرلمانيين الذين اعتقلوا من قبل العدو الصهيوني .

3 ـ الشيوخ :

ـ أولا : جزى الله خيرا الشيوخ الكرام أصحاب الأيادي البيضاء في غزة وغيرها.

ـ ثانيا : لقد كان الشيخ زايد رحمه الله تعالى مثلا دوليا ، وإقليميا ، ومحليا ، في الحرص على نزع فتيل الأزمات ، والسعي بالصلح بين الإخوة والأشقاء والأصدقاء ، ومد يد العون لكل معوز ومحتاج ، والمسارعة في إغاثة المستغيث الملهوف .

رحمه الله تعالى ..

كان حكيييما حليييما عميييقا مبدعا في استيعاب الآخرين ، وتوظيف طاقاتهم في خدمة الوطن والأمة ، كان رحمه الله تعالى مجمعا لا مفرقا ، محبا لشعبه وللخيرين من أبناء أمته لامبغضا لأحد ، كان رحمه الله تعالى تجتمع حوله القلوب ، يتعامل مع الجميع بفطرة سليمة ، وسريرة صادقة ، وقلب محب .

رحمك الله يا زايد الخير ، والحب ، والفطرة ، والحكمة .. وأجزل لك المثوبة والعطاء عما قدمت لشعبك وأمتك .. وغفر لك ما يعتري الحكام من شوائب الحكم في هذا الزمان ، وهي شوائب ثقيلة منهكة مهلكة ، أسأل الله أن يغفرها لك جزاء نيتك الصادقة ، وفطرتك الناصعة ، وخلقك الكريم .. أسأل الله أن يتولاك برحمته ومغفرته حيث أنت الآن .. اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين ..

كم نتمنى أن تعود إماراتنا الحبيبة لهذا الدور الريادي في الأمة كما كانت في عهد زايد .. تهفو إليه النفوس .. ويؤمل فيه الملهوفون .. ويستجير به كل مظلوم .. فيجير كريما .. شهما .. عزيزا .. ذا مروءة ونجدة .. حيث كانت الإمارات ملاذا آمنا للمهضومين والمظلومين ، والضعفاء والمساكين ، والفقراء والعائلين ..

رحمك الله يا زايد ..

رحمك الله يا زايد ..

رحمك الله يا زايد ..

ثالثا : مازال الخير في دولة الإمارات قائما ولله الحمد والمنة ، ومازال الشيوخ يبذلون ويعطون في سبيل الله .. بل تحول العمل الخيري لديهم إلى عمل مؤسسي واضح المعالم والرؤية ، رصين الإدارة والأداء ، دائم التنمية ملبيا للحاجة .

ففي أبوظبي :

نجد مؤسسة الشيخ زايد الخيرية الأصيلة .. رحمه الله تعالى .

ومؤسسة الشيخ خليفة الخيرية .. حفظه الله تعالى .

ومؤسسات الشيوخ والأعيان والتجار الفردية الخاصة جزاهم الله خيرا .

هذا بالإضافة للأعمال الجليلة المباركة التي يقوم بها الهلال الأحمر .. هذا الصرح الشامخ في سماء الإمارات .. وسماء مواقع الخير وأداء الواجب .

والعطاء الجزيل المبارك للشيخات المباركات كالشيخة فاطمة والشيخة سلامة وغيرهن من الشيخات المباركات .. جزاهن الله خيرا جميعا ، وبارك لهن في أنفسهن وذريتهن وأحوالهن كلها ، وجعلهن من أصحاب الدرجات العلا في الجنة .

وفي دبي :

نجد مؤسسة الشيخ محمد بن راشد الخيرية حفظه الله تعالى .

ومؤسسة المكتوم الخيرية تحت إشراف الشيخ حمدان بن راشد حفظه الله تعالى .

والمشاريع الخيرية التي يتولاها أبناء الشيخ محمد بن راشد جزاهم الله خيرا .

هذا بالإضافة للمؤسسات الخيرية الأخرى المباركة في دبي ، ومؤسسات العوائل والتجار والأعيان .

والعطاء المبارك الجزيل للشيخات المباركات كالشيخة هند وغيرها من الشيخات اللاتي أسمع بعطائهن ولا أعرف أسمائهن .. يكفي أن الله يعرفهن ، ويعرف إحسانهن .. جزاهن الله خيرا ، وبارك لهن في أنفسهن وذريتهن وأحوالهن وأمورهن كلها ، وجعلهن من أصحاب الدرجات العلا في الجنة .

في الشارقة :

نجد المشاريع الخيرية الكبيرة والمتنوعة والمنتشرة في العالم كله للشيخ سلطان بن محمد حفظه الله تعالى .

بالإضافة للأعمال الجليلة لجمعية الشارقة الخيرية ، والمؤسسات الفردية للتجار والأعيان .

والعطاء المبارك المتميز للشيخة جواهر حفظها الله تعالى وجزاها الله خيرا ، وأجزل لها المثوبة والعطاء ، وبارك لها في ذريتها ، ووفقها لما يحبه ويرضاه من صالح العمل ، وجعلها من أصحاب الدرجات العلا في الجنة .. اللهم آمين .

في عجمان :

نجد مؤسسة الشيخ حميد بن راشد الخيرية حفظه الله تعالى .

بالإضافة لهيئة الأعمال الخيرية الأصيلة العتيقة معلمة الهيئات .. والمؤسسات الخيرية الأخرى في الإمارة والمؤسسات الفردية .

والعطاءالمبارك الرائع لأم راشد الشيخة فاطمة وأخواتها الشيخات جزاهن الله خيرا ، وبارك في جهودهن المتميزة ، وبارك في ذريتهن وأعمالهن وأحوالهن ، وجعلهن من أصحاب الدرجات العلا في الجنة .

في أم القيوين :

نجد الجمعية الخيرية التي يرعاها الشيخ راشد بن أحمد حفظه الله تعالى ، وإخوانه وأبناؤه الكرام جزاهم الله خيرا .

بالإضافة للجهود المتميزة التي تقوم بها الشيخات المباركات في مجال العمل الخيري ، بارك الله لهن في ذريتهن وأعمالهن وأحوالهن ، وجعلهن من أصحاب الدرجات العلا في الجنة .

في رأس الخيمة :

الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ صقر بن محمد حفظه الله ورعاه في مجال الأعمال الخيرية ، وأبناؤه الكرام ، والجهود الكبيرة التي يبذلها الشيخ سعود بن صقر حفظه الله ورعاه في هذا المجال .

بالإضافة للعمل الرائد الصاعد المتميز الذي تقوم به مؤسسة الرحمة في رأس الخيمة ، والمؤسسات والأعمال الخيرية الفردية من قبل التجار والأعيان جزاهم الله خيرا .

وللشيخات المباركات في رأس الخيمة أعمال خيرية متميزة جزاهن الله عليها خيرا ، وبارك فيهن وفي ذريتهن وأحوالهن كلها ، وجعلهن من أصحاب الدرجات العلا في الجنة .

في الفجيرة :

جهود وأعمال خيرية واضحة يرعاها الشيخ حمد بن محمد حفظه الله ورعاه والشيوخ الكرام .

بالإضافة لجمعية الفجيرة الخيرية العريقة في أعمالها المبدعة ، والأعمال الفردية للأعيان والمحسنين .

وجزى الله خيرا شيخات الفجيرة المباركات على الأعمال الخيرية الجليلة التي يقمن بها ، ووفقهن لما يحب ويرضى من صالح العمل ، وبارك في ذريتهن وأحوالهن ، وجعلهن من أصحاب الدرجات العلا في الجنة .

في العين :

جهود كبيرة للشيخ طحنون بن محمد وأبناؤه الكرام حفظهم الله ورعاهم وبقية الشيوخ الكرام في مدينة العين البهية في مجال العمل الخيري .

والأعمال الخيرية الفردية الرائعة من قبل أعيان وتجار مدينة العين جزاهم الله خيرا .

ولله در شيخات العين المباركات المتميزات في العمل الخيري ، وتقبل الله منا ومنهن صالح الأعمال ، وبارك فيهن وفي ذريتهن ، وجعلنا الله وإياهن من أصحاب الدرجات العلا في الجنة .. اللهم آمين .

هذا غيض من فيض العطاء المبارك في إماراتنا الحبيبة من قبل الشيوخ والأعيان والتجار وأصحاب النجدات والإغاثات جزاهم الله خير الجزاء ، وأجزل لهم المثوبة والعطاء ..

وقد أفضت وفصلت في بيان العطاء الخيري المبارك للشيوخ والأعيان والتجار في دولة الإمارات ، ليكون ذلك بيانا للصفحة البيضاء الناصعة في وطننا الحبيب الغالي ، لتكون محطا للاقتداء والعمل ..

وإن كنت لا أحب مدح الشيوخ ، وما أنا من المداحين للشيوخ ، لأن مدح الشيوخ مظنة النفاق ، وهو منقصة للمادح والممدوح إن كان المدح لغير مبرر معقول مقبول ، أما كونه منقصة للمادح (حال كون المدح لغير مبرر) فلأنه كذب ، والكذب نقيصة في حق صاحبه ، فضلا عن كونه محرما شرعا ، وكذلك يَنقص قدرُ المادح عند الناس لأنهم يعرفون حقيقة نفاقه للشيخ الممدوح . وأما كونه منقصة للشيخ الممدوح (حال كون المدح لغير مبرر معقول) فلكون الممدوح يعلم أن المادح ينافقه ، ويقبل ذلك ويسكت عليه ، فتظهر عقدة النقص عند الشيخ الممدوح جلية واضحة ، في قبوله للمدح المكذوب ، وسكوته عن المادح المنافق . والناس يعرفون كل ذلك ، ويدركونه في باطنهم ، ولا يبدو على ظاهرهم ، إما لخوفهم من بطش الشيخ ذي السطوة ، أو لاستغفالهم له .

إذن .. ماذا كان ذاك البيان ؟؟

إنه من باب أن نقول للمحسن أحسنت .. ومن باب (من أسدى إليكم معروفا فكافئوه ، فإلم تجدوا ما تكافؤوه ، فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه) .. ومدح المحسن هو عاجل بشراه في الدنيا ، يحمله على الاستمرار في إحسانه والزيادة فيه ، فيحصل للمحسن زيادة الأجر ، ويحصل للمادح مثل الأجر بإذن الله تعالى ..

وإذا استلزم الأمر النصح للحكام والشيوخ ، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر فهل ستفعل ؟؟

فعلتُ .. وأفعلُ .. وسأفعلُ .. بإذن الله تعالى ..

فهذا واجبي .. وواجب كل مسلم .. حر ، أبي ، ملتزم بدينه ، غيور على وطنه ، محب لمواطنيه وحكامه ، طموح لتكون أمته خير أمة أخرجت للناس .

وهذا حقهم علينا .. إن كنا فعلا نحبهم .. وصادقون معهم .. ونريد الخير لهم ولنا ولوطننا ومواطنينا .. فصديقك من صَدَقَك ، لا من صَدَقَك ..

و(الدين النصيحة .. قلنا لمن ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم)

وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم)

وعن عبادة بن الصامت قال : (بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، في العسر واليسر ، والمنشط والمكره ، …. وعلى أن نقول بالحق أينما كنا ، لا نخاف في الله لومة لائم)

و(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)

و(من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان)

( والذي نفسي بيده ، لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم)

بهذا تنهض الأمم .. وتبلغ المجد ..

( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله …)

( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)

جعلنا الله وإياكم من المفلحين .. اللهم آمين ..

أيها الأخوات والإخوة الكرام ..

هذا جهد المقل .. وعمل الضعيف .. وبذل صاحب البضاعة المزجاة ..

نصرة لإهلنا في غزة المباركة .. أرض الجهاد والرباط ..

فما كان من صواب فمن الله ، وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان ..

فأسأل الله القبول والغفران ..

وما تم تدوينه في هذه المدونة من اقتراحات ، إنما هو على سبيل المثال ، وأنتظر منكم الاقتراحات العملية المباركة ، والتسديد ، والنصح ، والتوجيه ، جزاكم الله خيرا ، وجعلنا الله وإياكم من المتعاونين على البر والتقوى ، الآمرين بالمعروف ، الناهين عن المنكر ، الناهضين بخيرية الأمة ، المفلحين في الدنيا والآخرة .

وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .

(ملاحظة) : لمن يقرأ هذا الموضوع في المدونة من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة ..

هناك بعض الخصوصية في الأمثلة لدولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث إني أحد أبنائها ..

فيمكن الاستفادة من هذا الموضوع في المدونة ومن ميثاق المنهج العملي … فيما عدا الأمثلة الخاصة بدولة الإمارات ، ويمكن إضافة أمثلة خاصة بالبلد الذي تقيمون فيه .. وجزاكم الله خيرا ..


محبكم في الله :

محمد عبدالرزاق الصديق